حمدًا لله عَمِيقة
الإنسان بِحاجة لأن يشعُر بِحُبّ الله له، وبتوافِيقه التِي تُلاحِقه وتسبِقُ خُطوهُ، هَذهِ أنَا مملوءَةٌ بِحُبّ الله لِي وبرحمتِه عليّ فِي كُلّ يَوم مِن عُمرِي، أعطيتُ لمُجريَات الحيَاة صبرِي وأعطانِي ربِّي الحيَاة، مدّ يدهُ ولمسَ قَلبِّي الذِي رممتهُ صلَاة مُلِحّة فِي جوفِّ الليل وصوت يختنِقُ بكَاءً ليروىٰ فِي الصبَاح بالطِمأنينَة، كانَ ولا زالَ ربِّ يمنحُنِي حُبّهُ فيمَ يُعطِينِي من صبر وحُبّ بل أيضًا يرفعُ حُسنَ تقدِيرِي لِمن هُم حياتِي ومَسكنِي، مُمتنة لنفسِي التِي تُجاهد خلفَ كوالِيس ...