حمدًا لله عَمِيقة
الإنسان بِحاجة لأن يشعُر بِحُبّ الله له، وبتوافِيقه التِي تُلاحِقه وتسبِقُ خُطوهُ، هَذهِ أنَا مملوءَةٌ بِحُبّ الله لِي وبرحمتِه عليّ فِي كُلّ يَوم مِنعُمرِي، أعطيتُ لمُجريَات الحيَاة صبرِي وأعطانِي ربِّي الحيَاة، مدّ يدهُ ولمسَ قَلبِّي الذِي رممتهُ صلَاة مُلِحّة فِي جوفِّ الليل وصوت يختنِقُ بكَاءًليروىٰ فِي الصبَاح بالطِمأنينَة، كانَ ولا زالَ ربِّ يمنحُنِي حُبّهُ فيمَ يُعطِينِي من صبر وحُبّ بل أيضًا يرفعُ حُسنَ تقدِيرِي لِمن هُم حياتِيومَسكنِي، مُمتنة لنفسِي التِي تُجاهد خلفَ كوالِيس الحياة والبشر والصُورة المُنمقَة التِي نُريدهَا أن تَظهر عنَّا.
أنَا هُنَا لأن ربِّ شَاء أن أكُون طَاقة وحُبّ ينبعثَان للأنفس قبل الحيَاة، فلستُم الوحيدِين الذِين يشكُون بأسًا، ولستُم الوحيدِين الذِين يكَافحُون،نحنُ معكُم لأن حياة قادِمة فِي دار البقَاء تنتظِرُنَا وبِحاجة لنَا ونحنُ أصفيَاء، طاهرِين، وأنقيَاء.
أَفراح الحَمدَانِية.

تعليقات
إرسال تعليق