المشاركات

مشاركة مَاتِعة جديدة

سَيمُر المُر

كُلُّ مُرٍ سَيمُر ، هُنالك انتصار، نجاة مُستحقة ومقام ينتظرُ ثُقل مقامكِ صبركِ هذا سيُنار بالبُشرىٰ بالسعادات والنجوىٰ بإذن الله فالق الحَبِّ والنوىٰ الواحد الأحد الفرد الصَمد الذي لم يلِد ولم يُولد. حاشاهُ أن يتركَ شيئًا صالحًا في قَلبكِ ولا يحققه، حاشاهُ أن يُفرِح من حولكِ وينساكِ، حاشاهُ أن لا يُدهشكِ حينَ يُعطِيكِ. سُبحان الله ما أرحمهُ وأعظمه.

ابتسامتهُ

سَحّت ابتسامتهُ علىٰ موضِعَ فؤادِي حتى روتْ مُقلتِي وأبصرتُ قَرِيرتِي أنا التي أُماطِل فِي توزيع فرحتِي اهتدى بعضِي ومال كُل كُلِّي ما إن أبقىٰ علىٰ وجهِي ابتسامتِي. أفراح الحمدانية

ثم مَاذا؟!

ثم ستختار أن تكونَ واقفًا في مكانكَ، تشاهد هذا التسارُعَ التِقني، وقلبك غير مولعٍ بِه، ستختار الحفاظ على أن تتوضأ جيدًا لا مُسرعًا، أن تستمتِع وقطرات المَاء تفيضُ حُسنًا من أطرافِ الأكوَاع، ستختار نفسك وتلتجئ إلِيها فِي كُلّ مرةٍ ومُر، ستختار أن تكون صامتًا لا مُشاهدًا ولا حتى مُحايدًا كي لا يمسّك نَصبٌ من غير احتسَاب، ستختار أن تكون السلام الذِي تلمسهُ فيكَ أولًا، ستختار، أن لا تكونَ بصنعة مشهُورة ستختار أن تكونَ في مكانك الذِي تصنعُ فِيه نفسك لنفسك. أفراح الحمدانية

تردِيدُ حُبّ

صورة
. سَأبقىٰ دومًا أُردِدُ بأن لا أحد مُجبر على أحد فإن كان وجودهم أن تُمسكِ بهم معروفًا فرحيلهُم أحقُّ من احسان قُبضَ دونمَا مُحاولة فِي المنح، لا تُطيلُوا التأخيرَ فِيكُم مارِسوا أغبىٰ فكرة، مرُوا على كُلّ ما تُريدُون، اسبحُوا في أنفسكُم، خذوكُم في نزهة طيبة تُحبونها، جالِسوكُم، انصتوا لصوت خفيّ يدعوكُم أن تستمتِعوا، أن تعيشوا وأن تنالوا استحقاقكُم الكامل. . . كثيرًا ما نُردِدُ كلمة الحُب في كُل شعور مُبارك في الحقيقة ما نشعُر به ليسَ حُبّ بعينه بل إنمَا الطمأنينة التِي قُدِرت أن تنالنا بعد الحُبّ، فالحُبُّ طِمأنينة، أن أطمئنَ لأُمي التِي تخبرهُم أن لا تؤذوني في أبنائي، أن أطمئن لِشقِيقتِي وهِي تخبرنِي بأني أُختها الكبيرة وشقٌّ من أُمي، أن أطمئن لأخوتِي الذين يستنِدون دومًا عليّ لإيمانهم بأني الحل حين اندلاع المشاكل وتأجُج القرارات أن أطمئن لأبي الذي مدّ يدهُ لِي لِيُصادقني ليمنحنِي المعنىٰ الأوّل لحُب الرجل للمرأة. ، أُحِبُّنِي وأُحبّ كونِي صَامِدة في كُلّ محيط عبثِي، هَذهِ هِي الحيَاة تدعوكَ للمقَاومَة لأجلِكَ فَحسب. ، حَمدًا لله على كرمِ الله. . . #أفراح_الحمدانية

حُبّا مذهِلًا لربي

صورة
.. مقَامِي فِي أحد غُرف البيت، اِرتأت روحِي أن تُرتِب لها مقامهَا الذي تعتكِف فِيه قارئة وقائمَة، مُناجية مخلِصة أن الله أرادَ منها حضورهَا هذه الليالِي أرادَ منهَا قلبها الذِي يوقظه كل ليلة أن ( اسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ) فِي الحقيقة يومًا بعد يوم أزدادُ حُبّا مذهِلًا لربي الذي عرفتهُ بنفسِي الذي طرقتُ بابه ولم يَرُدنِي فكلي أنصبُّ إخلاصًا أن احتوِيني ومُد لِي حُبُك وحُبّ من يُحِبّك وحُب كل عملٍ يُقرِبُنِي إلِيك. "رمضان سعيد"

يَحيىٰ

صورة
  رحلةٌ   تَتبعُهَا   رحلة، وعُمر   يتلُوهُ   عُمر، ونهوض   يتلوهُ   نهوض، وخَفقَة   تتلوهَا   خَفقَة، ‘ شِئتُ   لِقَلبِّي   أن   يحيّا   وأن   يتنفس   السّلَام بعد   درب   شَاق   لن   ينتهِي   ما   دامَ   الإنسان   حَي يجمعُ   روحهُ   ليُقاوم   موجه،   ويدفع   عنهُ   سوءَه . لَم   تكُن   مُجرد   عُزلة،   لم   تكُن   هكذا   فَحسب ! كنتُ   أختارُ   نفسِي، كنتُ   أجلسُ   معِي أسمعني،   وأبكِ   لِي كانت   رِحلة   فِي   عُمقِ   مَرض،   وإنعزَال   فِي   أوج   فوضىٰ،   خضتهَا   وحيدة   وخرجتُ   منهَا   بنفسِي   التِي   آزرت   نفسِي لم   أُخفِي   رغبتِ   بوجودهم   حولِي ..  ولكِن كنتُ   حُبًّا   وكفًّا   حنونًا   عليّ   كنتُ   أنَا   لأجل   أنَا...

حمدًا لله عَمِيقة

صورة
الإنسان   بِحاجة   لأن   يشعُر   بِحُبّ   الله   له،   وبتوافِيقه   التِي   تُلاحِقه   وتسبِقُ   خُطوهُ،   هَذهِ   أنَا   مملوءَةٌ   بِحُبّ   الله   لِي   وبرحمتِه   عليّ   فِي   كُلّ   يَوم   مِن عُمرِي،   أعطيتُ   لمُجريَات   الحيَاة   صبرِي   وأعطانِي   ربِّي   الحيَاة،   مدّ   يدهُ   ولمسَ   قَلبِّي   الذِي   رممتهُ   صلَاة   مُلِحّة   فِي   جوفِّ   الليل   وصوت   يختنِقُ   بكَاءً ليروىٰ   فِي   الصبَاح   بالطِمأنينَة،   كانَ   ولا   زالَ   ربِّ   يمنحُنِي   حُبّهُ   فيمَ   يُعطِينِي   من   صبر   وحُبّ   بل   أيضًا   يرفعُ   حُسنَ   تقدِيرِي   لِمن   هُم   حياتِي ومَسكنِي،   مُمتنة   لنفسِي   التِي   تُجاهد   خلفَ   كوالِيس ...