يَحيىٰ

 


رحلةٌ تَتبعُهَا رحلة،

وعُمر يتلُوهُ عُمر،

ونهوض يتلوهُ نهوض،

وخَفقَة تتلوهَا خَفقَة،

شِئتُ لِقَلبِّي أن يحيّا وأن يتنفس السّلَام

بعد درب شَاق لن ينتهِي ما دامَ الإنسان حَي

يجمعُ روحهُ ليُقاوم موجه، ويدفع عنهُ سوءَه.

لَم تكُن مُجرد عُزلة، لم تكُن هكذا فَحسب!

كنتُ أختارُ نفسِي،

كنتُ أجلسُ معِي

أسمعني، وأبكِ لِي

كانت رِحلة فِي عُمقِ مَرض، وإنعزَال فِي أوج فوضىٰ، 

خضتهَا وحيدة وخرجتُ منهَا بنفسِي التِي آزرت نفسِي

لم أُخفِي رغبتِ بوجودهم حولِي.. ولكِن

كنتُ حُبًّا وكفًّا حنونًا عليّ كنتُ أنَا لأجل أنَا

كنتُ أتشافىٰ منهُم وأنا بينهُم

كنتُ أصرُخ ووحدِي من كان يُنصِتُني

'

تسربَّ فيّ حُزن، بعضُ يأس،

زادَ ما ألّمَّ بِي مِن ألّم ..

'

وقعتُ ولم أعتكِز إلا على جِدار،

وقفتُ ولم أستمر فِي الخطو

ولكِن.. جمعتُ نفسِي لتخطُو دربهَا

لتستمر نحو حياتهَا

التِي عشتُ عُمرِي أرسمهَا جمِيلة

وأعيشهَا بروحِي الجمِيلة، لِهذا أنَا أعود دومًا، 

محفوفةٌ بظنِي الجمِيل لربِّي حبيبِّي الذِي ما دعوتهُ

إلا واستجَاب ليُحييّ قلبِّي الحييُّ بِه.

.

.

أَفّرَاح


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ابتسامتهُ

حُبّا مذهِلًا لربي