حُبّا مذهِلًا لربي

..

مقَامِي فِي أحد غُرف البيت، اِرتأت روحِي أن تُرتِب لها مقامهَا الذي تعتكِف فِيه قارئة وقائمَة، مُناجية مخلِصة أن الله أرادَ منها حضورهَا هذه الليالِي أرادَ منهَا قلبها الذِي يوقظه كل ليلة أن (اسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) فِي الحقيقة يومًا بعد يوم أزدادُ حُبّا مذهِلًا لربي الذي عرفتهُ بنفسِي الذي طرقتُ بابه ولم يَرُدنِي فكلي أنصبُّ إخلاصًا أن احتوِيني ومُد لِي حُبُك وحُبّ من يُحِبّك وحُب كل عملٍ يُقرِبُنِي إلِيك.

"رمضان سعيد"





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ابتسامتهُ