ثم مَاذا؟!

ثم ستختار أن تكونَ واقفًا في مكانكَ، تشاهد هذا التسارُعَ التِقني، وقلبك غير مولعٍ بِه، ستختار الحفاظ على أن تتوضأ جيدًا لا مُسرعًا، أن تستمتِع وقطرات المَاء تفيضُ حُسنًا من أطرافِ الأكوَاع، ستختار نفسك وتلتجئ إلِيها فِي كُلّ مرةٍ ومُر، ستختار أن تكون صامتًا لا مُشاهدًا ولا حتى مُحايدًا كي لا يمسّك نَصبٌ من غير احتسَاب، ستختار أن تكون السلام الذِي تلمسهُ فيكَ أولًا، ستختار، أن لا تكونَ بصنعة مشهُورة ستختار أن تكونَ في مكانك الذِي تصنعُ فِيه نفسك لنفسك. أفراح الحمدانية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ابتسامتهُ

حُبّا مذهِلًا لربي