تردِيدُ حُبّ

. سَأبقىٰ دومًا أُردِدُ بأن لا أحد مُجبر على أحد فإن كان وجودهم أن تُمسكِ بهم معروفًا فرحيلهُم أحقُّ من احسان قُبضَ دونمَا مُحاولة فِي المنح، لا تُطيلُوا التأخيرَ فِيكُم مارِسوا أغبىٰ فكرة، مرُوا على كُلّ ما تُريدُون، اسبحُوا في أنفسكُم، خذوكُم في نزهة طيبة تُحبونها، جالِسوكُم، انصتوا لصوت خفيّ يدعوكُم أن تستمتِعوا، أن تعيشوا وأن تنالوا استحقاقكُم الكامل. . . كثيرًا ما نُردِدُ كلمة الحُب في كُل شعور مُبارك في الحقيقة ما نشعُر به ليسَ حُبّ بعينه بل إنمَا الطمأنينة التِي قُدِرت أن تنالنا بعد الحُبّ، فالحُبُّ طِمأنينة، أن أطمئنَ لأُمي التِي تخبرهُم أن لا تؤذوني في أبنائي، أن أطمئن لِشقِيقتِي وهِي تخبرنِي بأني أُختها الكبيرة وشقٌّ من أُمي، أن أطمئن لأخوتِي الذين يستنِدون دومًا عليّ لإيمانهم بأني الحل حين اندلاع المشاكل وتأجُج القرارات أن أطمئن لأبي الذي مدّ يدهُ لِي لِيُصادقني ليمنحنِي المعنىٰ الأوّل لحُب الرجل للمرأة. ، أُحِبُّنِي وأُحبّ كونِي صَامِدة في كُلّ محيط عبثِي، هَذهِ هِي الحيَاة تدعوكَ للمقَاومَة لأجلِكَ فَحسب. ، حَمدًا لله على كرمِ الله. . . #أفراح_الحمدانية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ابتسامتهُ

حُبّا مذهِلًا لربي